أكد سعد الحوطي قائد المنتخب الكويتي السابق، ونائب رئيس اتحاد الكرة الكويتي الحالي، أن الاستجواب المقدم للشيخ سلمان الحمود جاء بشكل متسرع للغاية من قبل أعضاء مجلس الأمة، مؤكدًا أن الحمود عمل بقوة على رفع تعليق النشاط الرياضي.
وقال الحوطي إن مجلس إدارة الاتحاد الكويتي المنحل، لم يتدخل لمساندة الوفد الشعبي في كونجرس الفيفا بالمكسيك في مايو 2016، مؤكدا أن الاتحاد يُعد أحد المتسببين في تعليق النشاط.
ووضع الحوطي في الحوار الذي أجراه موقع كوورة معه، مقترحا للخروج من أزمة تعليق النشاط الرياضي بشكل نهائي، فإلى الحوار …
كيف ترى تعليق نشاط الكرة الكويتية حتى الآن من قبل الفيفا؟
تم التعامل مع هذا الأمر بنوع من الصبر، والحكومة الكويتية ممثلة في الشيخ سلمان الحمود وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب والهيئة العامة للرياضة، أرسلت العديد من الخطابات لرفع الإيقاف، وبذلت كل ما في وسعها لحل الأزمة، لكن واجهها موقفًا متعنتًا من الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” وهو موقف مشابه للجنة الأولمبية الدولية، حيث أصروا على استمرار تعليق النشاط دون مبرر.
لماذا توجه الاتهامات لمجلس إدارة الاتحاد الكويتي المنحل بعدم التدخل لحل الأزمة؟
هذا أمر حقيقي، حينما ذهب الوفد الشعبي الذي كنت أحد أعضائه في مايو الماضي، إلى العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي لحضور كونجرس الفيفا، والذي شهد إجراء تصويت على رفع تعليق نشاط الكرة الكويتية، للأسف الشديد لم يتحرك قيد أنملة، ولم يساعدنا على الخروج من هذه الأزمة.
الوفد الشعبي تحرك بشكل خاطئ بدليل ذهابكم إلى الدول الخليجية وكان من المفترض أن تذهبوا للدور الأجنبية.. ما تعليقك؟
قمنا بزيارة جميع الدول الخليجية لمساندة ملف الكرة الكويتية، فالخليجيين يمتلكون علاقات وثيقة مع العديد من دول العالم، لذلك رأينا ضرورة التنسيق معهم للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الاتحادات الأهلية.
ما رأيك في تدخل الحكومة بحل بعض مجالس الاتحادات المنتخبة؟
الحل جاء بعد تعليق نشاط الرياضة بفترة طويلة وتحديدًا 10 شهور، إذ تم تعليق النشاط في أكتوبر 2015 بينما الحل جاء في أغسطس 2016، والحل جاء بسبب تجاوزات مالية وإدارية ولا يعد تدخلا على الإطلاق، فالدولة هي الداعم الأول والوحيد للهيئات الرياضية المحلية، وبالتالي فهي لها الحق في مراقبة أوجه صرف ما تقدمه من دعم فقط.
ما رأيك في تقدم 3 أعضاء باستجواب للشيخ سلمان الحمود؟
هذا الاستجواب جاء بشكل مسترع للغاية، فالوزير طالب بمنحه فترة شهرين فقط للعمل بشكل متواصل من أجل رفع تعليق النشاط، وبدلا من أن يتعاون الأعضاء معه قرروا استجوابه دون ذنب اقترفه.
هناك اتهام للشيخ سلمان الحمود بالمماطلة في اتخاذ إجراءات الهدف منها رفع تعليق النشاط؟
الحمود لم يماطل في رفع تعليق النشاط، ولكن هناك أمور خارجة عن إرادة الجميع تسببت في تأجيل هذه الإجراءات، لعل أهمها حل مجلس الأمة السابق، كما أن الهيئات الرياضية الدولية وتحديدا مجلس الأمة طالبته بالعودة للقوانين الرياضي السابق 26 لعام 2012، وهو القانون الذي أثبت فشله وعدم تطبيقه على أرض الواقع، لكنه كان حريص استقلالية وسيادة دولة الكويت لذلك تقدم بقانون رياضي جديد.
لكن كان يتعين على الحمود العمل على رفع تعليق النشاط في أسرع وقت ممكن كي يشارك الأزرق في تصفيات كأس آسيا 2019.. ما تعليقك؟
إذا كان الهدف من رفع الإيقاف فقط للمشاركة في كأس آسيا فأتصور من وجهة نظري أنه أمر خاطئ تماما، حيث سنعود إلى المربع الأول بنفس الخلافات والقرارات الفردية والمصالح الخاصة، ومن ثم سنعود إلى النظام الرياضي القديم الذي بسببه دخلنا في هذه المشاكل والأزمات.